العادات والتقاليد بإحاحان ..
تنم العادات والتقاليد الحاحية عن مستوى متقدم في استقرار وتحضر تلك القبائل رغم أنها تقطن في قرى نائية موزعة بين الجبال والهضاب والسهول ،
فمن ذلك :
1 _ ظاهرة الاستقرار في مساكن مبنية بالحجارة والطوب ومسقفة بأنواع الخشب الرفيع على شكل دور ومداشر وقلاع وحصون ، لأنهم أهل عريش مستقرون ، وليسوا أهل خيمة رحال كسكان الصحاري والبسائط . وماذلك الا بفضل موارد عيشهم القارة التي هي : الغابة والصيد والرعي والغراسة والحراثة وما تحتاجه من صناعة وتجارة .
2 _ التكيف مع البيئة القارية باتخاد مخازن للمياه الكافية لمدة سنة أو أكثر على شكل :
- ( طانوطفي ) : وهي مخزن لمياه المطر على شكل هرى تحت الأرض خاص بالعائلة.
- أو ( ئيفرض ) : وهو غدير على شكل سد تلي تحفره الجماعة لخزن ما يكفي لتوريد الماشية.
3 _ اتخاد اسواق أسبوعية ومواسيم سنوية قارة مبنية ومجهزة بالماء منذ القدم.
4 _ حرص كل قرية صغيرة كانت أو كبيرة ان تتخد لنفسها مسجدا دينيا في مكان ملائم ويتنافسون قي توفير أسباب الراحة والطهارة والعبادة والتعلم فيه ، فيجهزونه بأحدث الوسائل .
وعلى العموم فقد كان اسم إحاحان ولازال يوحي الناس بمجموعة بشرية ملكت من أسباب الغنى ومعاقد القوة وأصول الانضباط ومؤهلات الشجاعة ما لم تملكه كثير من القبائل التي لم يتيسر لها الجمع بين بعض تلك الأسباب فضلا عن كلها . والجدير بالذكر هو أن إحاحان اليوم ليست هي إحاحان الأمس ، ولا أدل على ذلك من وجود عناصر كثيرة تنحدر من أصول عريقة نزحت من شتى القبائل الجنوبية لتستقر بصفة نهائية في بلاد حاحة فانصهرت فيها مما ترتب عنه تغيير في العادات والتقاليد بالأخد والعطاء ، وفيما يلي نذكر باختصار بعض العادات والتقاليد التي كانت سائدة بقبائل إحاحان ولا تزال الى اليوم مع وجود تطور بطيء نسبيا .
1 _ احتجاب المرأة البالغة عن الرجال: ففي عهد الطفولة يختلط الجنسان بكل حرية وعندما تبلغ البنت سن الصيام يلزمها ان تعتزل عن الذكور البالغين الأجانيب عنها .
2 _ النساء في احاحان لا يجلسن مع الرجال في مجلس واحد ولا يرقصان معهمفي احواش مثل ما نجذه في القبائل سوس والأطلس المتوسط ولا يذهبان الى سوق.
وهناك ايضا عدا مسائل من العادات والتقاليد في زواج والموت ولن اذكرها هنا حاليا ..
تنم العادات والتقاليد الحاحية عن مستوى متقدم في استقرار وتحضر تلك القبائل رغم أنها تقطن في قرى نائية موزعة بين الجبال والهضاب والسهول ،
فمن ذلك :
1 _ ظاهرة الاستقرار في مساكن مبنية بالحجارة والطوب ومسقفة بأنواع الخشب الرفيع على شكل دور ومداشر وقلاع وحصون ، لأنهم أهل عريش مستقرون ، وليسوا أهل خيمة رحال كسكان الصحاري والبسائط . وماذلك الا بفضل موارد عيشهم القارة التي هي : الغابة والصيد والرعي والغراسة والحراثة وما تحتاجه من صناعة وتجارة .
2 _ التكيف مع البيئة القارية باتخاد مخازن للمياه الكافية لمدة سنة أو أكثر على شكل :
- ( طانوطفي ) : وهي مخزن لمياه المطر على شكل هرى تحت الأرض خاص بالعائلة.
- أو ( ئيفرض ) : وهو غدير على شكل سد تلي تحفره الجماعة لخزن ما يكفي لتوريد الماشية.
3 _ اتخاد اسواق أسبوعية ومواسيم سنوية قارة مبنية ومجهزة بالماء منذ القدم.
4 _ حرص كل قرية صغيرة كانت أو كبيرة ان تتخد لنفسها مسجدا دينيا في مكان ملائم ويتنافسون قي توفير أسباب الراحة والطهارة والعبادة والتعلم فيه ، فيجهزونه بأحدث الوسائل .
وعلى العموم فقد كان اسم إحاحان ولازال يوحي الناس بمجموعة بشرية ملكت من أسباب الغنى ومعاقد القوة وأصول الانضباط ومؤهلات الشجاعة ما لم تملكه كثير من القبائل التي لم يتيسر لها الجمع بين بعض تلك الأسباب فضلا عن كلها . والجدير بالذكر هو أن إحاحان اليوم ليست هي إحاحان الأمس ، ولا أدل على ذلك من وجود عناصر كثيرة تنحدر من أصول عريقة نزحت من شتى القبائل الجنوبية لتستقر بصفة نهائية في بلاد حاحة فانصهرت فيها مما ترتب عنه تغيير في العادات والتقاليد بالأخد والعطاء ، وفيما يلي نذكر باختصار بعض العادات والتقاليد التي كانت سائدة بقبائل إحاحان ولا تزال الى اليوم مع وجود تطور بطيء نسبيا .
1 _ احتجاب المرأة البالغة عن الرجال: ففي عهد الطفولة يختلط الجنسان بكل حرية وعندما تبلغ البنت سن الصيام يلزمها ان تعتزل عن الذكور البالغين الأجانيب عنها .
2 _ النساء في احاحان لا يجلسن مع الرجال في مجلس واحد ولا يرقصان معهمفي احواش مثل ما نجذه في القبائل سوس والأطلس المتوسط ولا يذهبان الى سوق.
وهناك ايضا عدا مسائل من العادات والتقاليد في زواج والموت ولن اذكرها هنا حاليا ..
MohameD Zaaim: masssinissa