الاثنين، 3 أكتوبر 2016

العادات والتقاليد بإحاحان ..
تنم العادات والتقاليد الحاحية عن مستوى متقدم في استقرار وتحضر تلك القبائل رغم أنها تقطن في قرى نائية موزعة بين الجبال والهضاب والسهول ،
فمن ذلك :
1 _ ظاهرة الاستقرار في مساكن مبنية بالحجارة والطوب ومسقفة بأنواع الخشب الرفيع على شكل دور ومداشر وقلاع وحصون ، لأنهم أهل عريش مستقرون ، وليسوا أهل خيمة رحال كسكان الصحاري والبسائط . وماذلك الا بفضل موارد عيشهم القارة التي هي : الغابة والصيد والرعي والغراسة والحراثة وما تحتاجه من صناعة وتجارة .
2 _ التكيف مع البيئة القارية باتخاد مخازن للمياه الكافية لمدة سنة أو أكثر على شكل  :
- ( طانوطفي ) : وهي مخزن لمياه المطر على شكل هرى تحت الأرض خاص بالعائلة.
- أو ( ئيفرض ) : وهو غدير على شكل سد تلي تحفره الجماعة لخزن ما يكفي لتوريد الماشية.
3 _ اتخاد اسواق أسبوعية ومواسيم سنوية قارة مبنية ومجهزة بالماء منذ القدم.
4 _ حرص كل قرية صغيرة كانت أو كبيرة ان تتخد لنفسها مسجدا دينيا في مكان ملائم ويتنافسون قي توفير أسباب الراحة والطهارة والعبادة والتعلم فيه  ، فيجهزونه بأحدث الوسائل .
وعلى العموم فقد كان اسم إحاحان ولازال يوحي الناس بمجموعة بشرية ملكت من أسباب الغنى ومعاقد القوة وأصول الانضباط ومؤهلات الشجاعة ما لم تملكه كثير من القبائل التي لم يتيسر لها الجمع بين بعض تلك الأسباب فضلا عن كلها  . والجدير بالذكر هو أن إحاحان اليوم ليست هي إحاحان الأمس  ، ولا أدل على ذلك من وجود عناصر كثيرة تنحدر من أصول عريقة نزحت من شتى القبائل الجنوبية لتستقر بصفة نهائية في بلاد حاحة فانصهرت فيها مما ترتب عنه تغيير في العادات والتقاليد بالأخد والعطاء  ، وفيما يلي نذكر باختصار بعض العادات والتقاليد التي كانت سائدة بقبائل إحاحان ولا تزال الى اليوم مع وجود تطور بطيء نسبيا .
1 _ احتجاب المرأة البالغة عن الرجال:  ففي عهد الطفولة يختلط الجنسان بكل حرية وعندما تبلغ البنت سن الصيام يلزمها ان تعتزل عن الذكور البالغين الأجانيب عنها  .
2 _ النساء في احاحان لا يجلسن مع الرجال في مجلس واحد ولا يرقصان معهمفي احواش مثل ما نجذه في القبائل سوس والأطلس المتوسط ولا يذهبان الى سوق.
وهناك ايضا عدا مسائل من العادات والتقاليد في  زواج والموت ولن اذكرها هنا حاليا ..
MohameD Zaaim:  masssinissa

الاثنين، 5 سبتمبر 2016

بعض العادات والتقاليد بإحاحان .. 
تنم العادات والتقاليد الحاحية عن مستوى متقدم في استقرار وتحضر تلك القبائل رغم أنها تقطن في قرى نائية موزعة بين الجبال والهضاب والسهول ،
فمن ذلك :
1 _ ظاهرة الاستقرار في مساكن مبنية بالحجارة والطوب ومسقفة بأنواع الخشب الرفيع على شكل دور ومداشر وقلاع وحصون ، لأنهم أهل عريش مستقرون ، وليسوا أهل خيمة رحال كسكان الصحاري والبسائط . وماذلك الا بفضل موارد عيشهم القارة التي هي : الغابة والصيد والرعي والغراسة والحراثة وما تحتاجه من صناعة وتجارة .
2 _ التكيف مع البيئة القارية باتخاد مخازن للمياه الكافية لمدة سنة أو أكثر على شكل  :
- ( طانوطفي ) : وهي مخزن لمياه المطر على شكل هرى تحت الأرض خاص بالعائلة.
- أو ( ئيفرض ) : وهو غدير على شكل سد تلي تحفره الجماعة لخزن ما يكفي لتوريد الماشية.
3 _ اتخاد اسواق أسبوعية ومواسيم سنوية قارة مبنية ومجهزة بالماء منذ القدم.
4 _ حرص كل قرية صغيرة كانت أو كبيرة ان تتخد لنفسها مسجدا دينيا في مكان ملائم ويتنافسون قي توفير أسباب الراحة والطهارة والعبادة والتعلم فيه  ، فيجهزونه بأحدث الوسائل .
وعلى العموم فقد كان اسم إحاحان ولازال يوحي الناس بمجموعة بشرية ملكت من أسباب الغنى ومعاقد القوة وأصول الانضباط ومؤهلات الشجاعة ما لم تملكه كثير من القبائل التي لم يتيسر لها الجمع بين بعض تلك الأسباب فضلا عن كلها  . والجدير بالذكر هو أن إحاحان اليوم ليست هي إحاحان الأمس  ، ولا أدل على ذلك من وجود عناصر كثيرة تنحدر من أصول عريقة نزحت من شتى القبائل الجنوبية لتستقر بصفة نهائية في بلاد حاحة فانصهرت فيها مما ترتب عنه تغيير في العادات والتقاليد بالأخد والعطاء  ، وفيما يلي نذكر باختصار بعض العادات والتقاليد التي كانت سائدة بقبائل إحاحان ولا تزال الى اليوم مع وجود تطور بطيء نسبيا .
1 _ احتجاب المرأة البالغة عن الرجال:  ففي عهد الطفولة يختلط الجنسان بكل حرية وعندما تبلغ البنت سن الصيام يلزمها ان تعتزل عن الذكور البالغين الأجانيب عنها  .
2 _ النساء في احاحان لا يجلسن مع الرجال في مجلس واحد ولا يرقصان معهمفي احواش مثل ما نجذه في القبائل سوس والأطلس المتوسط ولا يذهبان الى سوق.
وهناك ايضا عدا مسائل من العادات والتقاليد في  زواج والموت ولن اذكرها هنا حاليا ..
#محمد_الزعيم " ماسينيسا "
في الكثير من الأحيان عندما يطرح موضوع الأمازيغية لـِ النقاش يَطرح البعض نقاشات جانبية ومنها الفرنسية و الإسلام و إسرائيل و الخبز! خاض الكثيرون في مسألة الرد عليهم حول المواضيع الأولى، لكن موضوع الخبز لم يأخد حقه بعد، فـ عندما تتم مناقشة موضوع دسترة اللغة الأمازيغية يقال بأن دسترتها لا تهم الإنسان الأمازيغي البسيط الذي يبحث عن الأكل والعمل! وهذه خطابات العروبيين واليساريين وبعض الإسلاميين الذين يكون دفاعهم عن العربية جاهز كونها لغة الدين حتى إذا لم تكن لغة علم وحضارة.

في المقابل، لماذا يؤسس هؤلاء مثلاً الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية ؟ ويدافعون عن الشريعة وثورة العمال؟ لماذا لا يتنازلون عن العربية فـ هي ايضاً لا تهم المواطن العادي، وحول الشريعة الإسلامية فـ المراقب يمكنه أن يرى بأنه حسب المنطق الخبزي يمارس المواطن الواسطة والرشوة حتى يحصل على خبزه الذهبي، اما العمال فـ لماذا يجب أن يفكروا في كامل حقوقهم وفي مقدورهم أن يأكلوا من الخبز كل يوم! لماذا يطالبون بـِ إطلاق سراح السجناء الإسلاميين ؟ فهناك في السجن الخبز والشربة وحتى المشروبات الغازية، لماذا يطالبون بـِ محاكمة المفسدين وهم يجدون الخبز بالقرب من كل مسجد؟ بكل أنواعه، المادي و الروحي.

لماذا تقدسون رموز العروبة؟ هل كانوا خبازين ام كانوا ينادون بـِ وحدة الفرن العربي؟ تساؤلات كثيرة تتخمر عندما افكر في ايدولوجية الخبز التي تعمل تلقائياً عندما يتعلق الأمر بـِ الأمازيغية! كما هي ايدولوجية الردع الإسلامي المتمثلة في الجملة الشهيرة "لا فرق بين عربي و اعجمي إلا بالتقوى" التي عندما اقرأها واسمعها اتذكر مقولة ميكافيلي"الغاية تبرر الوسيلة"

هل بـِ الخبز فقط يعيش الإنسان ؟ تساؤل بسيط لكن لا صدى لـِ جوابه بعد، يجب عليكم دعم فلسطين بالخبز إذاً، يجب وضع رغيف الخبز على اعلام الدول العربفونيه مكان النجوم والأهلة، وتغيير شعار الدول إلى : الخبز الزيت الشاي

فهم يخرجون على المحطات و يكتبون على الأوراق بأن همّ الإنسان المغاربي هو الخبز الخبز الخبز، و كأنهم يتكلمون عن خروف جارنا الذي ينتظر ذبحه، لماذا لا تتكلمون الفرنسية وانتم تأكلون هذا الخبز ؟ او تقدموا الإستقلال لـِ الصحراء الغربية و تعترفوا بـِ إسرائيل مقابل معاهدة خبز عالمية تحت حماية الأمم المتحدة ! فـِ الإنسان الفقير والبسيط والعادي لا يهمه إنفصال الصحراء او إنشقاق القمر، ام أن الإنسان الأمازيغي فقط حالة خاصة ؟ حيث أنه يعشق التبعية و العبودية و يثور فقط في سبيل كرشه! هل تعتقدون بأن الأمازيغ هكذا ؟ شعب بربري يحتقر نفسه و يسعى لـِ الحياة من اجل الأكل و النوم والجنس الرديء.

وكأنهم يحاولون إعادة قطيع من الخراف إلى الحضيرة، فهم قرروا بلا رجعة بأنهم دخلوا في عقل الإنسان الأمازيغي واكتشفوا بأنه لا يهمه وجوده او هويته (كما تخيل عابد الجابري) وبأن كرامته وحريته يمكن إستبدالها بالمطالب الخبزية في مفهومها الأوسع.
mohamed zaaim